السبت، 15 أكتوبر 2011

البرلمان البائد وبرلمان الثورة

لبرلمان البائد وبرلمان الثورة


في الــ 25 من يناير 2011 بداء شروق الثورة المصرية البيضاء وخروجها الى النور تنادي (عيش – حرية – عدالة اجتماعية) وتعامل النظام القديم مع هذه الثورة كأنها لعبة في يد طفل لم يتنبه انها ثورة كرامة ضد نظام بوليسي باطش بكل من يحاول ان يقول لا فكان الاضطهاد السياسي لكل صوت يحاول ان يخرج فاغتال النظام القديم كل الاصوات حتى اصواته الداخليه التي كانت تنادي بالعدالة الاجتماعيه اغتيلت سياسياً والامثلة كثيره منذ اكثر من ثلاثون عاماً ففي المطريه بالقاهره وفي اواخر السبعينيات اغتيل سياسياً نائب المطرية في ذلك الوقت الدكتور سعد امين رحمه الله وفي عام 2000 نظام مبارك فعل نفس الشئ مع نائبها الخدمي المهندس رضا منطاوي رحمه الله وكذلك تم الاغتيال السياسي للنائب محمود الفران في الزاوية الحمرا والشرابيه والنائب المحترم ابراهيم البرديسي في منشية ناصر والجماليه والامثلة كثيره في شرق مصر وغربها اما الاغتيال السياسي من الكيانات الاخرى فكان البطش والاعتقال والحبس او التسييس كما فعلوا مع رجب هلال حميده بعد ان كان ممثلا لحزب الاحرار في البرلمان اغتالوا برلمانيته واودع السجن وخرج مسيساً ورجع المجلس مرة اخرى ليفتك بحزب الغد وزعيمه ايمن نور ونهايته كانت المشاركه في موقعه الجمل واما عن ايمن نور نفسه فالكل يعلم ما حدث له وكم كانوا يتلاعبون بالعرائس اقصد بالسياسيين من كل اتجاه مرات بصفقات مشبوهه ومرات بتزويج رجال الاعمال بالسياسه من اجل حلم التوريث او حلم التهييس وهذا مثال للبرلمان قبل الثورة


ومن جهة اخرى كان النظام السابق يغتال الشعب بحلم التوريث حتى اننا في مجالس الثمرنضحك ونقول ان الاغاني الوطنيه لجمال عبد الناصر ستذاع مرة اخرى لشخيص اخر لو علم الثوار ان النظام لم يكن مبارك وحكومته ما كان الثوار تاركين الميدان ابداً ولم نستمع لمقولة مبارك بان الفوضي ستعم في حالة رحيلي لان مبارك لم يكن شخص واحد او اشخاص حكومه بل كان شبكة مصالح وشخصيات اعتباريه اتباع النظام سرطان في قلب الشعب يجب استئصاله بحرفية جراح فالمصريون يجب ان يحتاطون في المجالس النيابيه ويغتالوا سياسياً كل من كان قيادي في النظام القديم يغتالوه بالاصوات باعطاء اصواتنا لكل من كان هدفه خدمة مصرنا الحبيبه لنفرز برلمان من رحم الثورة المصرية البيضاء لبناء مصر دولة اولى خلال بضعة اعوام

نائب برلمان الثورة يجب ان يكون مؤيد لكل مطالب الثورة وصفاته

(مثقف - متواضع – شجاع – بعيد النظر – عادل – امين – خالص النيه)

مثقــــف : لدية معرفه كافية بالمجتمع وما يحتاجه في المجالات المجتمعيه والاقتصاديه والسياسيه

متواضـــع : لا يتعالى على الناس بل هو خادم للشعب

شجـــاع : يراقب اداء رئيس الوزراء والوزراء وكافة المسئولين

بعـيد النظر : يقترح ويشارك في تعديل الدستور ووضع القوانين التي تتفق واهداف الثورة المصرية البيضاء

عـــادل : لايفرق بين احد من اهل دائرته على اساس القرابه والجيره والاهواء الشخصيه

امـــين : يراعي دائما مصلحة الشعب واهل دائرته خاصة الفئات الضعيفه والفقيره

خالص النيه : لا يعتبر المجلس والكرسي مشروع استثماري يحاول من خلاله تحقيق مصالحه الشخصية بل يخاف الله ويحاسب نفسه قبل ان يحاسبه اهالي دائرته
هو نائب عن الشعب لصالح الشعب وليس نائب عن نفسه لصالح نفسه




محمد سعد شاهين القاهره في 15-10-2011 mohamed.saadeldin1972@gmail.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق